على مدار آخر ست نسخ من بطولة كأس العالم، شهدت الجماهير العديد من اللحظات التاريخية التي رسخت مكانة البطولة كأكبر حدث كروي على مستوى المنتخبات. ففي عام 2006 استضافت ألمانيا البطولة، وتمكن المنتخب الإيطالي من التتويج باللقب بعد نهائي مثير أمام فرنسا حُسم بركلات الترجيح.
وفي نسخة 2010 التي أقيمت في جنوب أفريقيا، حقق المنتخب الإسباني إنجازاً تاريخياً بحصد أول كأس عالم في تاريخه بعد فوزه على هولندا في المباراة النهائية، ليؤكد هيمنته على كرة القدم العالمية خلال تلك الفترة.
أما في عام 2014، فقد احتضنت البرازيل البطولة وسط أجواء جماهيرية استثنائية، وشهدت تتويج المنتخب الألماني بلقبه الرابع بعد فوزه على الأرجنتين في المباراة النهائية.
وفي روسيا عام 2018، استعادت فرنسا أمجادها الكروية بعد عشرين عاماً من لقبها الأول، حيث توجت بالبطولة للمرة الثانية في تاريخها عقب انتصارها على كرواتيا في نهائي مليء بالإثارة.
وجاءت نسخة قطر 2022 لتقدم واحدة من أعظم بطولات كأس العالم على الإطلاق، حيث نجح المنتخب الأرجنتيني في الفوز باللقب الثالث في تاريخه بعد نهائي استثنائي أمام فرنسا، في مباراة اعتبرها الكثيرون من أفضل النهائيات في تاريخ البطولة.
أما نسخة 2026، فمن المقرر أن تستضيفها بشكل مشترك كل من الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وستكون أول نسخة في تاريخ كأس العالم تُقام بمشاركة 48 منتخباً بدلاً من 32، مما يجعلها الأكبر والأوسع نطاقاً في تاريخ البطولة. وتترقب الجماهير العالمية هذه النسخة لمعرفة هوية البطل القادم الذي سيضيف اسمه إلى سجل أبطال المونديال.
ومع اقتراب كأس العالم 2034، تتجه الأنظار نحو المستقبل وإلى البطولة التي ستستضيفها المملكة العربية السعودية، حيث ينتظر عشاق كرة القدم فصلاً جديداً من المنافسة والإثارة، في حدث عالمي يجمع بين الشغف الكروي والابتكار والتنظيم على أعلى المستويات.
الأخبار
مقالات خاصة
مقالات خاصة
2034-06-04